مكي بن حموش

6094

الهداية إلى بلوغ النهاية

كما كانوا في الدنيا فيقول بعضهم لبعض : أسألك باللّه والرحم . وقيل : معنى قوله : وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ عنى « 1 » به المشركين « 2 » ، يقول بعضهم لبعض : كنتم تأتوننا عن اليمين ، أي : من الجهة التي نحبها ونتفاءل بها « 3 » . [ 341 / 342 أ ] والعرب تتفاءل / بما جاء عن اليمين وتسميه السانح « 4 » . وقيل : معناه : تأتوننا إتيان من إذا حلف لنا صدقناه « 5 » . فأجابوهم فقالوا ( لهم ) « 6 » بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ أي : مقرين بتوحيد اللّه « 7 » . وَما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ أي : من قدرة ولا حجة فنصدكم بها عن الحق والأيمان ، بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( أي طاغين ) « 8 » على اللّه « 9 » ، متعدين إلى ما ليس لكم بحق ( من ) « 10 » معصية اللّه « 11 » .

--> ( 1 ) ( ب ) : " أعني " . ( 2 ) ( أ ) : " المشركون " . ( 3 ) ورد هذا القول غير منسوب أيضا في الجامع للقرطبي 15 / 75 . ( 4 ) انظر : إعراب النحاس 3 / 417 ، والجامع للقرطبي 5 / 75 ، وفتح القدير 4 / 391 . وانظر : أيضا : مادة " سنخ " في اللسان 2 / 490 ، والقاموس المحيط 1 / 238 ، والتاج 2 / 167 . ( 5 ) ورد هذا القول غير منسوب أيضا في إعراب النحاس 3 / 417 ، والجامع للقرطبي 15 / 75 . ( 6 ) ساقط من ( ب ) . ( 7 ) ( ب ) : " اللّه عز وجلّ " . ( 8 ) ساقط من ( ب ) . ( 9 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " . ( 10 ) ساقط من ( ب ) . ( 11 ) ( ب ) : " اللّه سبحانه " .